المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, ٢٠٠٧

بالأدلة ...الهلوكوست أكذوبة صهيونية

صورة
بالأدلة ...الهلوكوست أكذوبة صهيونية أحد المؤرخين الفرنسيين واسمه "روبير فوريسون" :نجح اللوبي الصهيوني في فصله من عمله بهيئة التدريس بجامعة ليو دلل على بطلان افران الغازبالآتى: تناقض الروايات الصهيونيةحول عدد الضحايا،فلقد زعمت الصهيونية العالمية بدءً أن 12مليوناً من اليهود الاوروبيين ق تلوا على يد الجيش النازي في معسكرات الاعتقال، ولما اكتشف ان اكبر التقديرات لعدد اليهود الأوروبيين عام 1939"قبل الحرب لايتعدى 8.5مليون يهودي أخذت تقلص من مجموع الضحاياإلى6 ملايين . تبين له أن مئات الالوف من اليهود قد وجدوا في معسكرات النازية وهم علي قيد الحياة،وذلك عقب انتصار جيوش الحلفاء أثارت محاكمات نورمبرج حفيظة فوريسون لأن بنية المحكمة كانت من أعجب ما عرفه التاريخ الحديث من محاكم؛فالمادتان19و21من قانون تكوين المحكمة تتيحان للقضاةحق الإدانة دون الاستناد إلي أدلة قطعية،و الاكتفاء بطريقة (يقال.....يحكى..إلخ)،وقد لاحظ فوريسون أنه حلال 35 عاماً لم يعاقب أحدأمام تلك المحاكم لإدلائه بشهادة كاذبة،مع أن مجلدات المحاكمات تضمنت روايات متناقضة تماماً،بالذات حول غرف الغاز من العجيب أن المحاكمات ...

السفليون

صورة
السفليون قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة ،فأصاب بعضهم أعلاها ،وأصاب بعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا،فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا وهلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً ******* وجدتني أتذكر ما قاله أفضل الخلق محمد ( صلى الله عليه وسلم ) عندما شرد بي خاطري فيما يدور في مجتمعي الذي شببت على أرضه. وفي لمح البصر أسبح بعقلي لأتخيل أن هناك سفينة في غمار الماء ،في ذلك المحيط الذي لا أرى له شطاً أو مرسى، بل رأيتني وأنا أسبح متجهاً نحو هذه السفينة لأنجو بنفسي من تلاطم الأمواج ،هارباً إلى شئ عله يصل بي إلى الأمان من الغرق لأكتشف أن هذه السفينة تتكون من طابقين ،وأصحاب كل طابق منهما يحاولون اجتذابي نحوهم ،وذلك بعد أن صعدت إلى ظهر السفينة. أصبح عقلي في حيرة وكأنه ورقة يرمي بها الهواء في يوم عاصف ، حيرة تسيطر على عقلي: الطريق إلى أصحاب الطابق العلوي ليس سهلاً ، فحتى أصل إليهم لابد من المرور بطريق محفوف بما تكره نفسي التي ت...