المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, ٢٠٠٧

والأحاسيس أنواع

أحســاس بشــع " أن تهبهم كل مساحات الثقة البيضاء وتمنحهم كل الأراضي الخضراء التي بداخلك .. وتضع باقاتك الحمراء عند بابهم .. وتسهر لتقرأ أخبارهم فوق جبين القمر .. ثم تكتشف إنهم وضعوا أسمك في قائمة " الأغبياء بلا حدود " احساس مزعج أ ن تبوح بسرك لصديقك المقرب وتوصية بأن يسجنه في قفص صدره وتشرح له أهمية المحافظة على الأمانة .. وتنام مطمئناً متخففاً من همك وسرك .. ثم تستيقظ في الصباح على صوت أسرارك ينطلق كالأغنية من أفواه الآخرين ؟ " أحساس مرهــــق " أن تختار أرضاً طيبة وتغرس فيها بذور النجاح وتسقيها بماء عينك .. وتسهر عليها بإصرار وإرادة وتمنحها من وقتك وصحتك الكثير ثم لا تحصد إلا الفشل بأنواعه ؟؟ " أحسـاس مـرعـب " أن تقف أمام الغرفة الزجاجية تنظر إلى عزيز يتوسد جراحه .. تحصي دقات قلبه وتنتظر قرار الحياة به إما بداية تمنحك الفرح أو نهاية تصيبك بالذهول ؟ " أحسـاس مـؤلم " أن يعيشوا بك كالدم ويلتصقوا بك كأظافر يديك وتكون لهم كالواحة المريحة ويكونوا لك كالوطن الجميل .. ثم تغادرهم ... كالغريب ؟؟؟ " أحسـاس مـؤسـف " أن تفتح لهم بيتك و...

سكة عدم

سكة عدم يا حزن ليه فاتح بيبانك ؟ وما بين ايديك بتضمني والجرح ليه بين الضلوع شق الطريق من غير رجوع ؟ ماهو أصله عارف سكته ***** دأنا كل ما بنسى الهموم وابني مابيني وبينها سور ألاقيه في ثانية بينهدم .. ويهدني ! أهرب لموتي يطرح سكوتي بالنهار ضلمة .. وبالليل نار يلعني قلبي اللي انهزم والعمر يهرب ف السكك دوَّار .. سكة محاوطها الندم والتانية رايحة للهلاك والتالتة ترسم خطوتي سكة عدم . أولها شوق ...وآخرها موتي ******** ومن بين ملامحي ينكسر عودي يا حزن بالراحة . فارد جناحك ع المدى م أنا اللي ضاع عمري سُدى ومنين أكون أكبر ؟ د الجرح أكبر م الندم..والدنيا روَّاحة ليه الكلام غير العمل لملمت ليه خيط الأمل؟ ******* وما بين القلب وعروقي بينحرق حلمي ويتوه الطريق مني وأرجع رفيق للهم م الأول وامشي على جسر الزمن مهموم أبدأ ..... أعافر وأبدر بذور الأمل والحلم من تاني تطرح خناجر بتشق موج الحزن قدامي وساعات تعلق مشنقة والحبل مشد.. يااااااااااه يا الوريد مات الوليد والنور بيلم في خطوته يتوه الحلم من تاني د لأني فاكر إنه ما بين السطر والتاني .. كلام تاني وضاع يا قلبي موالك يا حزن ليه فاتح بيبانك ؟

ومن أبريل ما قتل

صورة
ومن أبريل ما قتل بينما كنت جالساً أتناول طعام الإفطار وأفراد أسرتي يتناهى إلى سمعى صوت رنين الهاتف ، صوت صديقي الحميم ولكنه هذه المرة بنبرة يملؤها الأسى ، نعم ولم لا وهو يخبرني بوفاة صديق آخر كان يجالسنا بالأمس ، هكذا أخبره بعض الزملاء ،وكلفه بإخبار من يعرف لمواساة أسرته ، والوقوف بجوارهم في معترك الهموم التي ربما ستواجههم ، أصابني الذهول ليس اعتراضاً على ما يقضي به الله - عزوجل - ولكن لا أدري ماذا أصابني حتى أنني لا أقوى على الحراك بل لا أقوى حتى على التفكير ، وكيف أخبر من لا يعرف ، دار أمامي كل ما استطعت تذكره من محاسن صاحبنا ، بل وظللت أعاتب نفسي التى ألهاها الأمل ، استجمعت كل ما أملك من من أعصاب بعد أن كان قد أصابها الخور ، استودعت الله زوجتي وأبنائي ، مررت بوالدتي وأخي ، ولا أدري لماذا انتابني شعور بأني ربما لا ألقاهم بعد هذه الساعة ، فالموت يأتي بغتة ، ولم يفرق بين صغير أو كبير ، أوبين قوي أو ضعيف ، ************* أمسكت هاتفي المحمول لأعرف من صاحبنا مصدر الخبر موعد اللقاء ، وكيف نجتمع ؟ وأشعر بسحابة سوداء على عيني من هول ما أتخيله من منظر صاحبي وهو يُغسل ،ويُكفن ، تخيلت وأنا أهي...