وللصمت أشياء أخرى (2
وللصمت أشياء أخرى
(2)
ربما يكون تحديد تلك المناطق الشائكة أمر بالغ الصعوبة ،إلا أننا نتفق على أمور ومواقف لا ينبغي عندها أن نصمت بل لابدوأن نتكلم بل يتطلب الأمر منا أحياناً أن نصرخ وبشدة .
ولا أقل من أن يوصف الصمت في هذه الحالة أو يُعد نوعاً من أنواع السلبية ، وهنا نعود لما حددناه سلفاً بأن الصمت منه ما هو سلبي ، ومنه ما هو إيجابي .
ومن هذا المنطلق يمكن إدراج الكثير من حالات الصمت التي لا نقبلها أو نوافق أنفسنا على السكوت حالتها تحت النوع الأول وهو ( الصمت السلبي )
فحينما نصمت خوفاً على أنفسنا من حدوث قدَر واقع لامحالة ويرفرف الجبن عالياً ليصبح سيد الموقف في أمر لا يمكن السكوت عليه بحال ، كمن يأتي ليجترئ على إهانة دينك ، أو يعبث بكرامتك وكرامة وطنك ، أو يستهين بقومك ، فليس من الحكمة أو من الشجاعة أن تصمت ، ولا من الأخلاق أن تسكت ، بل لابد من صرخة في وجه هؤلاء تجعلهم يدركون موقعهم الحقيقي في ميزان الحق والعدل.
وحين نصمت في موقف يتوقف عليه حدوث أمر لايحمد عقباه ويتطلب منا أن ندلي برأينا ولا نكتم شهادة طُلبَت منا ، فنسكت لا لأمر سوى مجاملة أحد الطرفين ، فتلك الضرر الواقع لم يكن ليحدث لولا سلبية تمت نتيجة صمتنا.
وحين نصمت أمام سؤال وُجِّه إلينا من الأسئلة المعلومة بالضرورة من تجارب الحياة البسيطة ، فنقف عاجزين أمامه لا لشئ سوى التفريط في العلم والتعلم ،والإفراط في اللعب والإهمال الذين يصلان بنا إلى مستنقع الجهل المخجل فتلك سلبية نحياها لا لشئ سوى صمتنا وتجاهلنا للمعرفة.
وحين نرى ضمائرنا قد نامت ، أمام قاضٍ يحكم ببراءة الجاني أياً كانت جريمته لا لشئ سوى أنه من علية القوم ، أو تاجراً نراه يغش الميزان ، أو ........ أو ....أو.....فنصمت دون أن يتحرك لنا ساكن لا شئ سوى الخوف أو المجاملة أوالسلبية المفرطة التي لا تؤدي إلا إلى ضياع الحقوق فذلك صمت ضار بل قاتل.
وحيت تمتلأ الفضاءات بالبوم والغربان التي تنعق بالباطل ظناً منها أنها امتلكت زمام الأمر في الوقت الذي تخمد فيه أصوات العصافير ، وتحتبس وتختنق أصوات البلابل، ويصبح هرم الحق مقلوباً رأساً على عقب ، فتلك سلبية ما كانت تحدث لولا صمت جعلها تنفش ريشها.
(2)
ربما يكون تحديد تلك المناطق الشائكة أمر بالغ الصعوبة ،إلا أننا نتفق على أمور ومواقف لا ينبغي عندها أن نصمت بل لابدوأن نتكلم بل يتطلب الأمر منا أحياناً أن نصرخ وبشدة .
ولا أقل من أن يوصف الصمت في هذه الحالة أو يُعد نوعاً من أنواع السلبية ، وهنا نعود لما حددناه سلفاً بأن الصمت منه ما هو سلبي ، ومنه ما هو إيجابي .
ومن هذا المنطلق يمكن إدراج الكثير من حالات الصمت التي لا نقبلها أو نوافق أنفسنا على السكوت حالتها تحت النوع الأول وهو ( الصمت السلبي )
فحينما نصمت خوفاً على أنفسنا من حدوث قدَر واقع لامحالة ويرفرف الجبن عالياً ليصبح سيد الموقف في أمر لا يمكن السكوت عليه بحال ، كمن يأتي ليجترئ على إهانة دينك ، أو يعبث بكرامتك وكرامة وطنك ، أو يستهين بقومك ، فليس من الحكمة أو من الشجاعة أن تصمت ، ولا من الأخلاق أن تسكت ، بل لابد من صرخة في وجه هؤلاء تجعلهم يدركون موقعهم الحقيقي في ميزان الحق والعدل.
وحين نصمت في موقف يتوقف عليه حدوث أمر لايحمد عقباه ويتطلب منا أن ندلي برأينا ولا نكتم شهادة طُلبَت منا ، فنسكت لا لأمر سوى مجاملة أحد الطرفين ، فتلك الضرر الواقع لم يكن ليحدث لولا سلبية تمت نتيجة صمتنا.
وحين نصمت أمام سؤال وُجِّه إلينا من الأسئلة المعلومة بالضرورة من تجارب الحياة البسيطة ، فنقف عاجزين أمامه لا لشئ سوى التفريط في العلم والتعلم ،والإفراط في اللعب والإهمال الذين يصلان بنا إلى مستنقع الجهل المخجل فتلك سلبية نحياها لا لشئ سوى صمتنا وتجاهلنا للمعرفة.
وحين نرى ضمائرنا قد نامت ، أمام قاضٍ يحكم ببراءة الجاني أياً كانت جريمته لا لشئ سوى أنه من علية القوم ، أو تاجراً نراه يغش الميزان ، أو ........ أو ....أو.....فنصمت دون أن يتحرك لنا ساكن لا شئ سوى الخوف أو المجاملة أوالسلبية المفرطة التي لا تؤدي إلا إلى ضياع الحقوق فذلك صمت ضار بل قاتل.
وحيت تمتلأ الفضاءات بالبوم والغربان التي تنعق بالباطل ظناً منها أنها امتلكت زمام الأمر في الوقت الذي تخمد فيه أصوات العصافير ، وتحتبس وتختنق أصوات البلابل، ويصبح هرم الحق مقلوباً رأساً على عقب ، فتلك سلبية ما كانت تحدث لولا صمت جعلها تنفش ريشها.

تعليقات
المضر او المزعج و الذي يسمح للحضأ بالتزايد
اولا اهلا بيك في بيتك وبيتي الجديد
ههههههه
داخله اسلم عليك واهني نفسي
هههههه
معلشي
علي فكره معرفتش اصلا ادخل مدونتك في مكتوب علشان ارد عليك
خللي بالك مفيش ولا مدونة واحده مسروقه رجعت وده علي حد علمي
ومن يقول غير ذلك فليذكر مدونة واحده عادت
مدونتي مسروقه
سرق الباس وورد ومش عارفه ادخلها مع انها موجوده اما عيني
مدونات مريم وام ليث وفاتي اتدمروا
وخد من ده كتير
لاني لا اعلم عن الباقيين شئ
الفكره انه مكتوب الي الان لم يستطيع السيطره علي موقعه ولي يستعيد السيرفر من اللص
لسه بيتخانقوا مع بعض
بالاضافه طبع لمنتهي الاهمال والتخلف والبلبله نتيجه لعدم ردهم وتجاهلهم التام
ما علينا كلها تلات ايام ونشوف هيحصل ايه
تحياتي لك